ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٧ - الحديث ١٦٠
[الحديث ١٦٠]
١٦٠عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يُونُسَ قَالَ:لَمَّا تَغَدَّى عِنْدِي أَبُو الْحَسَنِ ع وَ جِيءَ بِالطَّشْتِ بُدِئَ بِهِ وَ كَانَ فِي صَدْرِ الْمَجْلِسِ فَقَالَ ابْدَأْ بِمَنْ عَنْ يَمِينِكَ فَلَمَّا تَوَضَّأَ وَاحِدٌ أَرَادَ الْغُلَامُ أَنْ يَرْفَعَ الطَّشْتَ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ
و في النهاية: أذاب علينا بنو فلان أغاروا [١]. انتهى. و في الكافي" يذهبان" [٢] في المواضع، و هو أظهر. الحديث الستون و المائة:
و في الكافي هكذا: عن أحمد بن محمد، عن الفضل بن المبارك، عن الفضل ابن يونس [٣]. فالحديث مجهول. و كذا وجدته في سائر كتب الحديث طويلا مرويا عن الفضل بن يونس.
و قال في المسالك: يستحب أن يبدأ صاحب الطعام بغسل يده ثم يبدأ بعده بمن على يمينه، ثم يدور عليهم في الغسل الأول، و في الثاني يبدأ بمن على يساره كذلك، و يكون هو آخر من يغسل يده، و علل تقديم غسل يده برفع الاحتشام عن الجماعة و تأخيره أخيرا، بأنه أولى بالصبر على الغمر. و في خبر آخر: إذا فرغ من الطعام بدأ بمن على يمين الباب حرا كان أو عبدا [٤].
قوله عليه السلام: دعها كان دأبهم أن لا يدعوا أن يجتمع غسالة الأيدي في إناء واحد، فكان كل ما
[١]نهاية ابن الأثير ٢/ ١٧١.
[٢]فروع الكافي ٦/ ٢٩٠، ح ٢.
[٣]فروع الكافي ٦/ ٢٩١، ح ٣.
[٤]المسالك ٢/ ٢٥٢.